ننتظر تسجيلك هـنـا


{ إعلانات لَيَالِينَا اليَوُميَة ) ~

..{ :::فعاليات شبكة ليالينا :::..}~
 
 

إظهار / إخفاء الإعلانات 
منتديات ليالينا
عدد الضغطات : 193 منتديات ليالينا
عدد الضغطات : 67 عدد الضغطات : 105 مركز تحميل منتدى ليالينا
عدد الضغطات : 226
منتديات اول اذكاري
عدد الضغطات : 129 منتديات رحيل
عدد الضغطات : 295 منتديات دره الشرق
عدد الضغطات : 153 منتديات ليالينا
عدد الضغطات : 57
منتديات غرام الشوق
عدد الضغطات : 178 منتديات الؤلؤ المنثور
عدد الضغطات : 124 منتديات جوهرة العشق
عدد الضغطات : 96 منتديات ليالينا
عدد الضغطات : 51
منتديات عشقي
عدد الضغطات : 130 منتديات عذبة الروح
عدد الضغطات : 154 منتديات جنون الشوق
عدد الضغطات : 143 عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 0 عدد الضغطات : 0 عدد الضغطات : 0 عدد الضغطات : 0
اهلا بالجميع كلمة الإدارة

أعضاء منتديات ليالينا الكرام المنتدى بحاجة إلى مشرفين ومشرفات من لديه الكفاءة يتقدم لقسم طلبات الإشراف كلمة الإدارة


الإهداءات



إضافة رد
#1  
قديم 2020-11-18, 08:36 AM
MR.HMoOoD غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
اوسمتي
16  5 
لوني المفضل Aqua
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Sep 2020
 فترة الأقامة : 79 يوم
 أخر زيارة : اليوم (12:35 AM)
 الإقامة : حيث اكون انا
 المشاركات : 8,044 [ + ]
 التقييم : 1014
 معدل التقييم : MR.HMoOoD تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ



إنَّ الحمدُ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ؛ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسُولُهُ، وَخَلِيلُهُ، صَلَّى اللهُ عليهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرًا.



أمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- حقَّ التَّقْوَى؛ واعلَمُوا أنَّ أَجْسَادَكُمْ عَلَى النَّارِ لَا تَقْوَى، وَاِعْلَمُوا بِأَنَّ خَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-، وَأَنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثُاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.



أيها المسلمون: إن الناس في ضلالة، ما لم تشرق فيهم شمس الرسالة، وهم في شقاء وضياع، ما لم يكونوا لرسلهم أهل إيمان واتباع؛ فلا طريق إلى الله -تعالى- إلا من جهة الأنبياء، ولا نجاة في الدنيا والآخرة إلا بسلوك سبيل الاهتداء بأولئك الأخيار الأبرار؛ (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ)[الأنعام:90].



لقد أرسل الله -تعالى- إلى أهل الأرض؛ (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)[النساء:165]؛ فأقام الله بهم الحجة، وأنار بهم المحجة، وقطع بهم المعذرة، وأمر عباده باتباعهم وتصديقهم فيما جاءوا به؛ فقال -تعالى-: (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)[آل عمران:95]، وقال: (قُلْ يَا أَيُّهَاالنَّاسُإِنِّيرَسُولُاللَّهِإِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)[الأعراف:158]؛ فمن صدّقهم واتبع هديهم وسلك سبيلهم فقد حاز خيري الدنيا والآخرة، وأبعد نفسه عن الشقاء والعذاب فيهما، قال -تعالى-: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى)[طه:123].



ومن تأمل في تاريخ الأمم الغابرة، ومصائر الأقوام الداثرة -كما حكى القرآن الكريم- رأى أن أهل التصديق لأنبيائهم نالوا الحياة الطيبة المعمورة بالإيمان، وانتقلوا من دار الدنيا إلى جنة الله ورضوانه، ولو لقوا في سبيل ذلك من العناء ما لقوا؛ فإن بلوغ الغاية الحميدة يُنسي التعب إليها، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ * وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ)[الصافات:114-116]، وقال: (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ)[الأعراف:137]، وقال: (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)[النحل:41].



عن البراء بن عازب -رضي الله عنهما- قال: أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رجلٌ مقنع بالحديد فقال: يا رسول الله! أقاتل أو أسلم؟ قال: “أسلِم، ثم قاتِل“، فأسلم ثم قاتل فقُتل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “عمل قليلا، وأُجر كثيرا“(متفق عليه).



عباد الله: لم تكن دعوة الأنبياء -عليهم السلام- تُقابل من كل أقوامهم بالتصديق، بل كان من بين أولئك الأقوام المصدِّق والمكذِّب؛ كما قال -تعالى-: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)[النحل:36]، وذلك أن الشر كامن في بعض النفوس فلا تأبى تغييره إلى الخير، والشيطان واقف في طريق الحق يمنع عنه مَن أطاعوه واستجابوا لدعوته؛ فلذلك ظهر التكذيب للأنبياء، ولقي رسل الله في سبيل صدود أقوامهم عنهم كثيراً من العناء؛ فمنهم من قتله المكذبون، ومنهم من ضربوه، ومنهم من طردوه، ومنهم من سبوه وشتموه، وسخروا منه واتهموه، وهم مع ذلك صابرون على تكذيب المكذبين، محتسبون في ذات الله إيذاء المؤذين، حتى أذن الله لهم بما شاء، وقدّر على أقوامهم ما أراد، قال -تعالى-: (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)[الأنعام:33].



إخوة الإسلام: إن الناظر في تكذيب بعض الخلق لدعوة الأنبياء يجد أن هنالك أسبابًا أدت إلى تلك النتيجة، وأوصلت إلى ذلك الذنب الوبيل، ومن تأمل في القرآن الكريم وجد من الأسباب الحاملة على التكذيب:

الكبر والغرور؛ وذلك حينما نظر المكذبون إلى ما عندهم من القوى والقدرات ازدهوا وأبوا الانصياع لتصديق أنبيائهم كبراً وغروراً، يقول -تعالى- عن عاد الذين كذبوا رسولهم هوداً -عليه السلام-: (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ)[فصلت:15]، وقال -تعالى- عن فرعون الذي تكبر وتجبر؛ فكفر بموسى وهارون: (ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ * إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ)[المؤمنون:45-46].



ومن الأسباب أيضًا: احتقار النبي -صلى الله عليه وسلم- واستصغار شأنه؛ كما قال -تعالى- عن شأن قريش المكذبين: (وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ)[الزخرف:30-31].



ومن الأسباب الداعية إلى تكذيب الأنبياء كذلك: النظر إلى ضعف السابقين إلى اتباع النبيين، والمبادرين إلى الاستجابة لهم بادئ ذي بدء؛ فإن صلف المكذبين وغرورهم زادهم عن الحق بعداً أن يكون الضعفاء مشاركين لهم في اتباع الأنبياء، قال -تعالى- عن قوم نوح -عليه السلام-: (قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ)[الشعراء:111].



عن سعد بن أبي وقاص-رضي الله عنه- قال: “كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ستة نفر، فقال المشركون للنبي -صلى الله عليه وسلم- اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله -عز وجل-: (وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ)[الأنعام:52]”(رواه مسلم).



ومن أسباب تكذيب الأنبياء: الحسد أن يؤتى النبي النبوة من دونهم؛ كما حصل من اليهود لنبينا -صلى الله عليه وسلم-، قال -تعالى-: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا)[النساء:54]، وكما كان حال بعض كبراء قريش، قال -تعالى-: (وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)[الأنعام:124]، وصدق الشاعر حينما قال:

حسدوا الفتى أنْ لم ينالوا سعيه *** فالناس أعداء له وخصومُ



ومن أسباب تكذيب الأنبياء: ادعاء أن الرسالة السماوية لا يصح أن يحملها بشر، بل ملك من الملائكة؛ كما قال -تعالى-: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا * قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا)[الإسراء:94- 95].



ومن أسباب تكذيب الأنبياء كذلك: التقليد الأعمى للآباء والأجداد والأعراف السائدة؛ كما قال -تعالى-: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ)[البقرة:170].



إخوة الإسلام: وإذا جئنا ننظر إلى واقعنا المعاصر في الأسباب الداعية إلى تكذيب رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، والتشكيك في صدق رسالته، سنجد أن من الأسباب:

كراهية الخروج عن الملل الباطلة: الملاحدة والمشركين والأديان المحرفة؛ كاليهودية والنصرانية، وغيرها.



ومن الأسباب أيضًا: الإغراق في حب الدنيا، ونسيان الآخرة؛ فالمفتون بأموال الدنيا وأعراضها وشهواتها وملذاتها قد جعل تلك الجهات هي معبوده الذي يعبده، وكعبته التي يتوجه إليها، وكتابه الذي يفهم به الحياة؛ فالدين لديه هو تلك الشهوات أنَّى توجهت فهي دينه وإيمانه.



ومن الأسباب الواقعية لتكذيب رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: الانبهار الحضاري، والدهشة الكبيرة لما وصل إليها الكفار من التقدم والتطور في مجالات الحياة المختلفة، فقاد ذلك بعض ضعفاء النفوس إلى الجزم بأن سُموَّ أولئك القوم إنما هو بسبب عدم إيمانهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- وتركهم دين الحق؛ فعند ذلك يدع دين الإسلام ويلهث وراءهم.



ومن الأسباب أيضًا: تأثير الشبهات والشكوك في النفوس؛ حتى تفضي بصاحبها إلى تكذيب نبينا -عليه الصلاة والسلام-.



فنسأل الله أن يثبتنا على تصديق نبينا-عليه الصلاة والسلام- حتى نلقاه



 توقيع : MR.HMoOoD

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 2020-11-18, 05:41 PM   #2


ماني بناسيك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Sep 2020
 أخر زيارة : 2020-11-18 (06:50 PM)
 المشاركات : 3,542 [ + ]
 التقييم :  510
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : White

اوسمتي

افتراضي



طرح يبآهي شمس الإبدآع
فَاضَتْ ..الرُوحُ عُمقاً
يُسكِرُ الْألبَابْ ..!
حِسٌ رَاقِي وَ عَذبْ

,’
دَامَ لَنآ جَمالِ ذَآئِقَتُكْم


 
 توقيع : ماني بناسيك

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 2020-11-19, 05:50 PM   #3


الغَنْد ❀ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Sep 2020
 أخر زيارة : يوم أمس (03:00 AM)
 المشاركات : 11,009 [ + ]
 التقييم :  3000
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Plum

اوسمتي
4  16  5  2 
مجموع الاوسمة: 4

افتراضي



جعله الله في ميزان حسناتك
أنار الله بصيرتك وبصرك بـ نور الإيمان
جعله الله شاهداً لك يوم العرض والميزان
وثبتك على السنه والقرآن
وأنار دربك وبارك فيك


 
 توقيع : الغَنْد ❀

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 2020-11-19, 10:22 PM   #4


أمـــل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 53
 تاريخ التسجيل :  Oct 2020
 أخر زيارة : اليوم (03:42 AM)
 المشاركات : 5,208 [ + ]
 التقييم :  1510
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي
10  16  2  8 
مجموع الاوسمة: 6

افتراضي



::

جزاك الله خير على الطرح القيم
وجعله الله بميزان حسناتك
ورزقك الله الفردوس الأعلى من الجنه
الله لايحرمنا من جديدك

..


 
 توقيع : أمـــل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 2020-11-20, 03:08 PM   #5


روعه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52
 تاريخ التسجيل :  Oct 2020
 أخر زيارة : يوم أمس (09:46 PM)
 المشاركات : 840 [ + ]
 التقييم :  410
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Indianred

اوسمتي

افتراضي



_





جزَآك لله خير
ونفَع بِطرحك الجَميع .. ولآ حرمك جَميلَ اجرِه
لك منَ الشكر أجزَلِه "


 
 توقيع : روعه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 2020-11-20, 11:43 PM   #6


سحر العيون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 75
 تاريخ التسجيل :  Nov 2020
 أخر زيارة : 2020-11-25 (04:45 PM)
 المشاركات : 394 [ + ]
 التقييم :  110
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : White

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء
وشكراً لطرحك الهادف وإختيارك القيّم
رزقك المــــــــولى الجنـــــــــــــة ونعيمـــــها
احترامي لك


 
 توقيع : سحر العيون

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 2020-11-21, 11:42 AM   #7


MR.HMoOoD غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2020
 أخر زيارة : اليوم (12:35 AM)
 المشاركات : 8,044 [ + ]
 التقييم :  1014
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Aqua

اوسمتي

افتراضي



شكراً لكم جميعاً على المرور


 
 توقيع : MR.HMoOoD

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 2020-11-25, 04:51 PM   #8


أمير المحبه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Oct 2020
 أخر زيارة : يوم أمس (09:59 AM)
 المشاركات : 3,352 [ + ]
 التقييم :  210
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Orangered

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيرا
يعطيك العافيه يارب
اناار الله قلبكك بالايمــــــــان
وجعل ماقدمت في ميزان حسناتكـ
لكـ شكري وتقديري


 
 توقيع : أمير المحبه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 2020-11-25, 06:50 PM   #9


عذبة الصفات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 36
 تاريخ التسجيل :  Oct 2020
 أخر زيارة : يوم أمس (03:36 PM)
 المشاركات : 1,412 [ + ]
 التقييم :  510
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Fuchsia

اوسمتي

افتراضي



شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر إبداعاتك الجميلة بفارغ الصبر


 
 توقيع : عذبة الصفات

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير آية: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا... ﴾ MR.HMoOoD ♫. ليالينا اَلَقَرَاَنَ اَلَكَرَيَمَ وًّتَفَسَيَرَهَ ♫. 7 2020-11-25 01:58 AM




Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas